سراب الحب
اِنتظرت طويلاً
عمراً بأكمله
دون أن أعلم .. لماذا أو
من أنتظر
اِستنكرت على العاشقين
عشقهم
واستخففت بقلوبهم
وبكل اِحساسهم
بسعادتهم فى الحب
وعذابهم
لم تشقينى وحدتى .. ولم
يدق قلبى يوماً
وبدون تدبير
أو سابق اِنذار
جذبنى
بئراً عذباً
سعدتُ به
وجريت اليه

بكل شوقٍ .. وحب
اِرتويت منه .. ونهلت
كأنى .. لم أعرف طعماً للماء
من قبل
أقبلت عليه بظمأ عمرى
تذوقت الحب
على يديها
عشته ..
وأدمنته حد الثماله
تمنيت .. أن أرتوى منه
باقى عمرى
وفجأه
وأنا .. بقمة سعادتى
نضب البئر
بخل بمائه وعذوبته
وأخذ يجف .. ويجف
كلما اقتربت
أصبح كالسراب
الأنها ؟؟

شعرت بحاجتى اليها !!
وتمسكى بها
وحبى لها
لست أدرى ..
؟
لو ..
أرادت أن تبقى ..
لو أحبتنى ..
لظلت تروينى لنهايةَ عمرى
لو أرادت ..
لفعلت
ووسط دوامتى .. وعذابى
فتحتُ عينى
وأفقت من نومى
فاذا هو ..
أصعب حلم
عشته
و اجمل حلم
وعانيت منه .. وكأنه
حقيقه
فحمدت الله على اِنه
حلم
لكن السؤال المتبقى هل
يتكرر الحلم أو يصبح واقعا يوما ما؟؟؟؟؟؟
مجرد حلم
 
أسألكي الرحيلا


أسألكي الرحيلا
لنفترق قليلا
..
لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيتبي
وخيرنا..
لنفترق قليلا
لأنني أريدُ أن تزيدَي في محبتي
أريدُ أن تكرهيني قليلا

بحقِّ ما لدينا..
من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..
بحقِّ حُبٍّ رائعٍ..

ما زالَ منقوشاً على فمينا
ما زالَ محفوراً على يدينا..
بحقِّ ما كتبتَيهُ.. إليَّ من رسائلِ..
ووجهُكي المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..
وحبكي الباقي على شَعري على أناملي 



The image “http://i7.tagstat.com/images/temp/5380305556-widget-def310d67b37aecef697bd6d3b0eebdc.jpg?s=?1212970018953” cannot be displayed, because it contains errors.
بحقِّ ذكرياتنا
وحزننا الجميلِ وابتسامنا
وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا
أكبرَ من شفاهنا..
بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا
أسألكي الرحيلا
لنفترق أحبابا..
فالطيرُ في كلِّ موسمٍ..
تفارقُ الهضابا..
والشمسُ يا حبيبتي..
تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا
كُوني في حياتي الشكَّ والعذابا
كُوني مرَّةً أسطورةً..
كُوني مرةً سرابا..
وكُوني سؤالاً في فمي
لا يعرفُ الجوابا 





من أجلِ حبٍّ رائعٍ
يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا
وكي أكونَ دائماً عاشقاً
وكي تكونَ أكثر اقترابا
أسألكي الذهابا..
لنفترق.. ونحنُ عاشقان..
لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان
فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبتي
أريدُ أن تريني
ومن خلالِ النارِ والدُخانِ
أريدُ أن تريني..
لنحترق.. لنبكِ يا حبيبتي
فقد نسينا
نعمةَ البكاءِ من زمانِ
لنفترق..
كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا
وشوقنا رمادا..
وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..



كُوني مطمئنَّة النفسِ يا صغيرتي
فلم يزَل حُبُّكَي ملء العينِ والضمير
ولم أزل مأخوذ بحبكَي الكبير
ولم أزل أحلمُ أن تكونَي لي..
يا معشوقتي أنتَي ويا أميرتي
لكنني.. لكنني..
أخافُ من عاطفتي
أخافُ من شعوري
أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا
أخاف من وِصالنا..
أخافُ من عناقنا..




فباسمِ حبٍّ رائعٍ
أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..
أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا
وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا
أسألكي الرحيلا..




حتى يظلَّ حبنا جميلا..
حتى يكون عمرُهُ طويلا..
أسألكَ الرحيلا...


 

الرحيل
الرحيل
لملمت أوراقي وسأرحل عن درب ظننت أنه طويل
لملمت أشيائي الصغيرة ولم يبقى لي سوى الرحيل
هنا قلم وهناك ورق وهنا قصاصات أظن أنها ضلت السبيل
أحترت بين فكري وقلبي وأحاول أن أتلمس بينهما الدليل

عشتني لحظة وعشتك عمري بأكمله وضاع العمر بالقليل
أحببتكي في بلدي وعشقتك في بلاد أخرى ونظرتي لي كعابر سبيل
سأعتذر من دموعي من جفوني ومن جسد أصبح اليوم نحيل
ومن قلب جربته بحبك فكسرته بيديك وأصبح اليوم منك عليل


عانيت في قربك وأعاني في بعدك يا من جعلت ليلي طويل
أحببتك حتى كرهتك يا من خذلتني وتركتني أقاسي مر الرحيل
أسير وحيد في عتمة الليل أبحث عن نور يهديني إلى السبيل
وتتقلب بداخلي الأشياء اقنع نفسي بأنكي تحبني لكن أين الدليل
أعطيتكي أجمل سنين العمر واستكثرت على حبك حتى القليل
أرحلي لم يعد لديكي مكان في عقلي وفي قلبي وجسدي النحيل
حتى نسيم الصباح تنكرتي له ولم تعد تذكري حتى هواه العليل



8/3/2008
cote d,ivoire
حبيبتي من تكون

أغنية التايتنك
Uploaded by shadyloveyou
***********
حبيبتي من تكون
هل سمعتم صوتها المتشح بالحزن
هل تنسمتم رحيقها المتوسم بالغضب
هل عرفتم وجهها المبتسم تحت وطأة الألم
هي عذراء مصلوبة على قوس الخطايا
وعروس مذبوحة باحتضار الخيانة وانتصار الشرف
هي معذِبة ومعذبة
هي جريحة وكاسره
هي الهام الغناء وترانيم الصلاة
هي شرف الحب
هي اسمها صك غفران للزمن
  نورها دعاء امتنان للإله
هي التي أصبحت ذبيحة عشاقها
هي التي يشرب جنينها من حنان رحمها
هي التي  اسمها خبر عن ثورة وإعلان للعشق الأزلي
هي قصة تروى للطفل في مهده
هي لؤلؤة كاملة البياض
هي التي تنتهي عن وصفها الكلمات
هي عمًان
نعم هي
هي التي تنتظرني على شباك نافذتها
هي التي أهرب من مدرستي لكي أراها
هي منع سعادتي و مصدر شقائي
هي سلوتي في غربتي
هي التي تفرحني و تبكيني
هي التي تهجرني وتعود ألي
هي مرآتي فأنا أرى نفسي في عينيها
هي نصفي الأخر والأخير , نعم هي
 هل عرفتموها؟؟؟

cote d,ivoire
2008/1/10
حبيبتي إرجعي
حبيبتي إرجعي
 
أيام تضيف إليك سنوااااات ..... و أخرى تسرق منك سنيـــــــيييييييـــــــــــــــــــــن

أنتي يا من كنتي أغلى من كلمة "حبيبتي"
استيقظت على واقع موحش مفترس
تفجرت براكين الحزن في دمي
و تزلزل كل شيء جميل في الداخل
بعدما أغمضتَي عيينكي
و فتحتَي ذراعيكَي للفراق
و حلقتي نحو الغياب ..و رحلتي
رحلتي ..ذلك الرحيل الذي تغلق
خلفه كل أبواب العودة

أنتي يا من ذهبتي و تركتيني وأنا والمكان نذكركي

رحيلكي مولد جرحي
..مولد حزني
..مولد إحساسي بالذهول
برحيلكي قطعت تذكرة لمدينة الحزن
و خطوت أولى خطوات الضياع
برحيلك تعلمت البكاء بحرقة
و تعلمت الإنكسار
تهجيت أول حروف الحزن
و كتبت أول كلمات الحنين
و تعلمت أول دروس الفراق

انتي يا من بكتي عيناي حزنا على رحيلك عني

لقد إفتقدتكي كثيرا
و ناديتكي كثيرا
و بكيتكي كثيرا
و إنتظرتكي كثيرا
و خسرتكي كثيرا ..كثيرا
كبرت طفولتي
فلم أعد انا ..أنا
صارالحزن الاسود يغزو وجهي
و لم تعد ملامحي هي ملامحي
و لا المكان ... هو المكان
و لا الحياة ...هي الحياة
كل شيء تغير
تغيرت الوجوه..
تغيرت الأصوات
تغيرت القلوب
و تغيرت العقول

أنتي يا من حياتي دونكي آآآآآآآآآلاااام
مشواري دونكي طريق من سراب
و كلماتي من دوني حروفك صمت
فلا مكان لسواكي عندي
و لا أنيس لي من بعدكي
لن أبكيكي كما تفعل الثكالى
بل سأنزع قلبي و أستودعه معكي
ها أنتي غادرتي " المكان
و غادرتني
" أنا"الحياة.
 
cote d,voire
2007/12/31
 
صرخة قلم في ليلة ألم
صرخة قلم في ليلة ألم
يا لكي من قاسية يا حبيبتي
جئت الكي بأسمى مشاعر الحب
فقابلتيني بأقسى مشاعر الكره
أتيت عاشقاً فقابلتيني قاتلاً
****
يا لكي من مستبده
جئت اليكي كمثل الطفلة تركض مسرعة الى
والديها تحمل تفوقها الدراسي
فلم تجد منهما غير الجحود والنكران
جئت اليكي كمثل الرضيع يبحث عن دفىء والدته
فستقبلته بصفعه حاده على وجه
****
يا لكي من صبيه
لا تفهمين المشاعر الحقيقية
يأبى عقلك إلا أن ينشد وراء الكلام المزيف
هكذا أنتي صغيرة في الحب
كبيرة في الأستهزاء والجحود
يا لكي من قاسيه
****
قدمت لكي قلبي هديه فدستي عليه
يا لكي من متحجرة صلبه
أستعذبتي عذابي
وأمعنتي بهجركِ لي
يوماً قريبه وعاماً بعيده
يا لكي من دكتاتوره عنيده
****
كنت عاشقاً
فأصبحت كارها
كنت عذبا رقيقاُ
فأصبحت لكي ناسياً
حتى قلمي يرفض
الكتابه لكي
حتى لساني
لا يرغب بنطق اسمكي
****
لن يكون لكي بعد اليوم ذكرى عندي
سأتحرر منكي
سأبدء من جديد
سيكون لي قلبٌ من حديد
فحبكي علمني الكثير
فأنا شاكرًاً  لكي
لم تعلمني الحياه كما تعلمت
من قساوة قلبك
****
سأرحل عنكي وأبتعد
لعلكي تجدي قلبأ قاسيا
يعلمكي ما لم تتعلميه مني
لعلكي تتذكري بلحظة كيف
صفع الرضيع على وجه
وكيف كسر خاطر الطفله
وعندها يكون فات الأوان
cote d,ivoire
2007/12/14
حبيبتي

حبيبتي

حبيبتي دعيني أمسح من عينيكي  غبائر اللحظات

لأحط بهما عبر أشرعة الأمل المشرق وأقول لك هامساً أحبكي

بكل صدق وأخلاص أحبكي

أحبكي  وسوف أتحمل من أجلكي كل شيء

كنت بدونكي مركزاً للآلم ومحطه للمعاناه ولواءٍ للعذاب

فجأه تحول كل شيء إلى بستان وحدائق غناء

مزهره تفيض حباً وعشقا آزلي

حبكي سيدي نقطة تحول في مسار حياتي ولأني احببتكي

دون علم ولا كيف

أو متى ..ولما

خبأتكي في قلبي وجعلت روحي شاهده على أخلاصي

 وسأبقى أحبكي رغما عن كل البشر وعبر الزمان والمكان

آقسم أنني سأقف في وجه الظروف لو حاولت إبعادي عنكي

لأ كون شهيداً في عشقكي

وأنا سعيداٌ جداً 

سوف أقول بأعلى صوتي وعلى مسمع من 

الدنيا من غير خوف أو وجل

أحبكي
أحبكي

أحبكي

ولن يستطيع آي مخلوق أخذكي مني

ما دام قلبي 

ينبض بأسمكي

متشبثا بالحياه

حبيبتي

أميرتي الجميلة

يعجز لساني عن التعبير عما  أحمله في قلبي

لأن حبكي فوق كل الكلمات

والجمل 

والعبارات

ولكن قول أخير أقوله لك

أنني لن أتخلى عنكي

مهما كانت الظروف

لأنكي هديت السماء

وجوهره نادره

الوجود في هذه الأيام

وليبقى الأمل

مهما طالت الأيام

في لقاء قريب 

يجمعنا

أحبك من الوريد الى الوريد

ساحل العاج /أبيدجان
cote d,ivoire
12/12/2007


ألى متى
ألى متى
حزن يغتالني
وهم يقتلني
وظلم حبيب يعذبني
آه .. ما هذه الحياة
التي كلها آلام لا تنتهي
وجروح لا تنبري
ودموع من العيون تجري
جرحت خدي
أرقت مضجعي
وسلبت نومي
آه يا قلبي

يا لك من صبور
على الحبيب لا تجور
رغم ظلمه الكثير
وجرحه الكبير
الذي لا يندمل ولا يزول
ما زلت تحبه
رغم كل الشرور
ما زلت تعشقه
رغم الجور والفجور
ما زلت تحن إليه
رغم ما فيه من غرور
قلبي .. ويحك قلبي
إلى متى .. إلى متى؟؟
اخبرني بالله عليك إلى متى ؟؟
هذا الصبر
وهذا الجلد والتحمل
إلى متى هذا السهر والتأمل ؟
إلى متى هذه المعاناة والتذلل؟
كف عن هذا كف
فاكره كما كرهت
واهجر ما هجرت
وعذب كما عذبت
واظلم كما ظلمت
واجرح كما جرحت
فلقد عانيت كثيرا
وصبرت كثيرا وكثيرا
على حبيب لا يعرف
للحب معنى
أما آن لك يا قلبي أن توقف كل هذا
فبالله عليك يا قلبي
كــــف
cote d,ivoire
29\11\2007
ساحل العاج\أبيدجان
  
أمنيه ريم

ريـــــــــم .. وأمنيتها

استيقظتُ مبكرة كعادتي .. صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرًا .. وحينما كنت جالسة في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي ..

  ـ   ماما .. ماذا تكتبين ؟

 ـ   أكتب أمنيات أحب أن يحققها الله لي ..

- هل تسمحين لي بقراءتها يا ماما ؟؟

- لا يا حبيبتي .. هذه أمنياتي الخاصة .. ولا أحب أن يقرأها أحد .

خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة .. لكنها اعتادت على ذلك .. فرفضي لها كان باستمرار ..

مر على ذلك الحوار عدة أسابيع ..

ذهبت إلى غرفة ريم ولأول مرة ترتبك ريم لدخولي .. يا ترى لماذا هي مرتبكة !!

- ريم .. ماذا تكتبين ؟ .. زاد ارتباكها .. !!!

- لا شيء ماما .. اكتب أمنيات أحب أن يحققها الله لي كما تفعلين . .  ولكن .. هل يتحقق كل ما نتمناه من الله يا ماما ؟؟
 

ـ   طبعًا يا ابنتي إذا شاء الله ذلك .. فإن الله على كل شيء قدير ..

     لم تسمح لي بقراءة ما كتبت .. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه ؟؟!!  

خرجت من غرفتها واتجهت إلى زوجي كي أقرأ له الجرائد كالعادة ..كنت أقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي .. فلاحظ زوجي شرودي .. فظن بأن سبب شرودي هو حزني على إصابته بالشلل وتعبي في خدمته .. فحاول إقناعي بأن أجلب له ممرضة كي تخفف عني هذا العبء ..

يا إلهي لم أرد أن يخطر على باله هذا الظن .. قبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من أجلي وابنته ريم .. وأوضحت له سبب حزني وشرودي ..

عندما عادت ريم من المدرسة كان الطبيب في البيت .. فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة ..

وضّح لي الطبيب سوء حالة زوجي ثم انصرف ..

تناسيت أن ريم ما تزال طفلة .. ودون رحمة صارحتها بأن الطبيب أكد لي أن قلب والدها بدأ يضعف كثيرًا وأنه لن يعيش بعد مشيئة الله أكثر من ثلاثة أسابيع .. فانهارت ريم وظلت تبكي   ..

- ادعي  له بالشفاء يا ريم .. فأنتي ابنته الكبيرة والوحيدة ..

في كل صباح تقبِّل ريم خدّ والدها .. ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان  وقالت : ليتك توصلني  مثل صديقاتي ..

غمره حزن شديد فحاول إخفاءه .. وقالإن شاء الله سيأتي يومٌ أوصلك فيه يا ريم ..

عندما  ذهبت ريم إلى المدرسة غمرني فضول لأرى الأمنيات التي كتبتها ..بحثت في مكتبها ولم أجد شيئًا .. وبعد بحث طويل .. وجدت أوراقها .. أمنيات كثيرة .. وكلها أمنيات تريد أن يحققها الله !!

- يا رب .. يا رب .. يموت كلب جارنا سعيد .. لأنه يخيفني !!

- يا رب .. قطتنا تلد قططًا كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!

- يا رب .. تكبر أزهار بيتنا بسرعة .. لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي !!!

والكثير من الأمنيات الأخرى وكلها بريئة ..

من أطرف الأمنيات التي قرأتها هي التي تقول فيها :

 - يا رب .. يا رب .. كبِّر عقل خادمتنا .. لأنها أرهقت أمي ..

  -  كل الأمنيات قد استجيبت ..

- لقد مات كلب جارنا منذ أكثر من أسبوع  ..قطتنا أصبح لديها صغار .. كبرت الأزهار ..

- ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ..

يا إلهي لماذا لم تدع ريم ليشفى والدها ويرتاح من مرضه   !! ؟؟      شردت كثيرًا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج ..

إنها مديرة المدرسة !!  ابنتك  ريم سقطت من الدور الرابع وهي تطل من الشرفة .. حيث كان في يدها زهرة ستعطيها معلمتها الغائبة .. سقطت منها الزهرة ..ثم تبعتها ريم ..

كانت الصدمة قوية جدًا لم أتحملها  أنا و زوجي .. حتى إنه شُلَّ لسانه من شدة الصدمة .. فمن يومها وهو لا يستطيع الكلام ..

لم أستطع استيعاب وفاة ابنتي الحبيبة .. كنت أخادع نفسي  ..  أفعل كل شيء كانت صغيرتي تحبه .. كل زاوية في البيت تذكرني بها .. أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ البيت حياة ..

مرت سنة على وفاتها وكأنها يوم .. في صباح يوم الجمعة صدر صوت   من غرفة ريم 

 

يا إلهي .. هل يعقل أن ريم قد عادت !!.. لم تطأ قدمي هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم !! أصر زوجي على أن أذهب وأرى ما هنالك ..

لما وضعت المفتاح في الباب انقبض قلبي .. فتحت الباب فلم أتمالك نفسي .. جلست أبكي وأبكي .. ورميت نفسي على سريرها .. إنه يهتز ..

آه تذكرت بأنها قالت لي مرارًا بأنه يهتز ويصدر صوتًا عندما تتحرك .. ونسيت أن أحضر النجار لكي يصلحه لها .. ولكن لا فائدة الآن .. لكن ما الذي أصدر الصوت  !!؟؟

نعم .. إنه صوت وقوع اللوحة التي كتب فيها آية الكرسي .. التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها .. وحين رفعتها كي أعلقها .. وجدت ورقة  وضعت خلفه !!

يا إلهي إنها إحدى الأمنيات .. يا ترى .. ما الذي كان مكتوبًا في هذه الأمنية بالذات   !!؟؟

ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة   !! ؟؟

إنها إحدى الأمنيات التي كانت تكتبها ريم ليحققها لها الله عز وجل ..

  : يا رب .. يا رب .. أموت أنا ويعيش بابا ..  
كان مكتوب فيها
سأرحل عنكي

سأرحل عنكي

ولست نادم على رحيلي

فما الذي جنيته منك

سوى هذا القلب العليل

غوصت بداخلك على أمل الأمان

وجدتك محيط بلا شطأن

بحثت ومت بحثا

وجدتني إلا غارق في قلبكي المظلم

سأرحل ... ولترحلي أنت

  ابتعدي عنى فقد بعدت عنك

ولا أريدك منى قريبة

ياوهم أسميته حبيبة

أخطأت في حق نفسي عندما ظننت انك تحبيني

اخطات عندما أسكنتك روحي ودمى

ابتعدي عنى وتكفيني الأيام أشد معلم

كفاك ماضيعته من أجلكي

فما فعلتي شئ من أجلي

وما حصرت من وهم حبكي إلا خيبة أملى

سأرحل ... ولترحلي
....
حاولت نسيانك فنسيت نفسي !!!!!!!!!
 
حاولت نسيانك 
فنسيت نفسي
 
جربت الابتعاد عنك
فأضعت طريقي
 
كيف
أنساك
وصدى صوتك يتردد في أذني
 
كيف أبتعد عنك
 

وطيفك يلاحقني بل ويطوقني 
رسمك يأسرني
 
كلما حاولت الابتعاد عنك
زاد ولعي
بك
 
تناسيتك
فازداد ولهي عليك
 
أراك في عيني
 
تسكن فؤادي
 
ملكت
قلبي
 
وبعد كل ذلك
هل أستطيع ولمجرًد التفكير

الابتعاد
كلا .. إن ذلك
مجرد وهم
 
لقد ملكت جوارحي
 
تحكمت بعواطفي
 
سيًرت مشاعري
 
أوقفت
أحاسيسي
 
لم أعد أرى سوى صورتك
 
توقف التفكير عن سواك
 
صمتت أذني عن سماع
 عدا صوتك
 
جف قلمي ولم يعد يكتب إلاً لك وعنك
 
توقف النطق إلاً بإسمك
والبوح لك
 
عرفت الحب معك
 
تعلمت العشق منك
 
تملكني الهيام
بك 

حبيتبي..أترى نجتمع يوما قبل فوات الأوان

.أترى نقول يوما أن الوقت قد حان .

 أترى ننقلب يوما على هذا الزمان.

 داخل قلبي لك الكثير من

الشوق والحنان اتمناك أكثر وأكثر في

 اللحظة السابقة قبل ألان

 أريدك عمرا يزيل من قلبي الحرمان

أريد عمرا أعيش فيه على شاطى الأمان فمعك فقط اشعر بالاطمئنان فمعك فقط أنسى الزمان أعيش لكي وببك في
دنيا أنا فيها ؟؟؟؟
 
من هناك من بعيد أبكي

حنـــيـــن للحـــنـــيــــن

اليها ما زال الفكر يرحل ويأبى ان يأتي الي...

تعال
نعيد الآن صياغة المشهد
من جديد
قلبي الذي سقط هناك
في منتصف الشارع الشتوي
لم يكن قلباً من حديد
قالوا تسقط الحصون
في لحظة
فكيف لا يسقط القلب
ليلة العيد
فقلت القلب يضخ الحزن
أن تمزقت الشرايين
من الوريد حتى الوريد
ربما وهماً
تعالي الآن
نعيد صياغة المشهد
القلب ليس بسبعة أرواح
أم هو في العشق شهيد



تعالي الآن
نفتش عن اجابات
لبعض الأسئلة
أم تريها علامات أستفهام ستبقى
كأحلامي مهملة




لا أملك سوى أحزاني
وبعض ذكرياتي المبعثرة
رائحة الموت تفوح من ملابسي
والدمع زائري الدائم
والعشق مملكتي
والغربة تاريخ من المنفى
وانا في الغربة هائم
ونهاري كليلي
أنهار من الصمت
والوقت يأتي كالسواد قاتم
والهموم تحملني وأحملها
وجبل من الضياع فوق القلب جاثم




دفنت رغباتي في كل بقاع الارض
وقدمت أيامي قرابين
وقالوا حروفي مثل سيوفي
تأكل الاخضر واليابس
ولا تلين
ولم يبق لي في هذا العمر
إلا بعض الوجع وإكليل من السنين
يمزقني الحلم البائس
والفكر البائس
والشوق الحزين
ويهدر فيّض قصائدي
ويضربني حتى الأنين
وتموت كل أوصالي
ولا يخفق في ليل الحزن

 والحنين الحنين لمدينتي عمان

 

سأحمل ذكرياتي وحنيني وأرحل

لن أنسى يا بنت الجنوب 


*
*
*
شاءت الظروف أن نلتقي في زمان ومكان واحدلم نأبه
لبعضنا بعض لكن القدر رغما عني و عنها قارب خطواتنا
لكي نلتقي.....!
ياله من للقاء...للقاء لم  يمتد حتى لثواني سمح لنا فقط
ان يلمح كل منا تفاصيل وجه الاخر
لكنه كان اطول للقاء عرفه التاريخ هل تعرفي لماذا
يا حبيبتي ؟؟؟؟
لانه جاء بعد  طول أنتظار وفراق يمتد لعشرات من
السنين بيني و بينك ...الم تلحظي يا صغيرتي
كم من البراكين تفجرت من تحت قدامي
وأنا اخطو نحوك
لم تشاهدي ان الارض كادت  ان تنشق و تأخذك مني
كان القدر لا يردنا ان نلتقي من جديد
لماذا انتي صامته صارحيني هل انتي ايظا ترفظي لقائي بك
هل هذا صحيح كما يقولون انك انتي التي افتعلتي كل هذا الفراق
وان القدرلا دخل له
كم  انتي قاسيه يا حبيبتي ولا اناديكي غير حبيبتي 
رغم و جعي  أهكذا هو الحب؟؟؟
لقد اكتشفت بعد فوات الاوان أن حبي لكي وهم
صنعته انا بنفسي وانا بالنسبه لكي هم تريدي ان تبتعدي
عنه...فليكن ذلك يا حبيبتي أبتعدي عني كما شئتي
أبتعدي  فأرض الله واسعه لكن لن تجدي شخص يمنحك حب مثلي 
 لن تجدي من ينظم بك القصائد.لن تجدي من يحزن لحزنك ويفرح
لفرحك .لن تجدي من يشتاق اليكي مثلي في هذا الارض
اكثر مني  ابتعدي يا حبيبتي و غير حبيبتي لن أقول
لكن انا  أيظا  لن ابقى هناسوف اذهب عن المكان الذي جمعني بك
لا أريد ان انتظر مرة اخر لدهر كامل على امل لقاء يمتد لثواني معدوده
أريد ان أرحل عن كل شيء يذكرني بك .اريد الابتعاد عن رائحه
 المكان واترك اشواقي و حنيني هنا عندما اعود..
حبي لكي كان  شجرة زرعتها انا بيداي و أسقيتها من ماء عيوني
وكنت اظللها بجسدي وكانت تكبر يوما بعد يوما..
و عندما اثمرت قددمتها لكي هديه  ..لكن للاسف
أقتلعتيها بيديكي و وأدتيها حيه  مثل المرأه التي ترفض طفل لها
غير شرعي.......
 
 
 
 
 
عندما  اعود من ترحالي سيكون للقصة بقيه

 
 


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
" بُكَـــاءُ السَّمَــــاءِ "

جارتي و معذبتي
الى جارتي و معذبتي الى من تعرف نفسها
حبي
حبيبي
حبيبتي
حبيبتي حبيبتي
وماذا أقول غير ذلك  لا بل ذاك الشئ الذي أحسسته
عند ملامستي لكلامك الشفاف هذا أحساسي فهل أنا مخطىء
لا أعتقد ذلك بل أعتقد أني مصيب بحدسي وأحساسي
كنتي أمالي كنتي أحلامي كنتي حياتي وماذا بعد ذلك وماذا تنتظرين أأكثر من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا يوجد أكثر من ذلك
أنا لا أقول هذا مجاملةً
أنا كالطفل الذي فقد أمه وأباه ووجدك وتعلق بك‘ يا له من وهم هذا الذي تعلقت به. لقد تحدثنا معا لفترات طويلة لم أشعر بلملل معها بالعكس كانت تعطيني طمئنينه وراحه في حديثها لم أعهده من قبل مع غيرها  لقد عشت معها لحظات جميله لاتنسى وحلم سعيد تمنيت أن يطول كنا نتخاصم ولا يمر وقت طويل حتى نعود لبعضنا يوجد شيء خفي بيني وبينها يجمعنا لم نعرفه لغايه هذه اللحظة كنت حين أحدثها أشعر بأني أتحدث مع جميع نساء العالم كانت تجرحني و تداويني في نفس الوقت كانت ترفعني بكلامها الى عنان السماء وفي للحظة تشدني الى السقوط  بقوة يا لها من حنونة وقاسيه يا لها من أم حنونه وزوجة أب ظالمة متسلطة  ‘لا أدري  لاأدري تخرج من القلب و تدخل أليه من مكان أخر قولي لي هل لكي مكان غير قلبي فأنتي قلبي وحبي و كل كلام مسجل في قاموس الأبجدية
وكل كلام لفظه أنسان منذ نشؤ البشرية 
وماذا أقول يعجز اللسان و يخونني التعبير هذا اللحظة فقد رحلتي بأختيارك 
 وتركتي الصغير الكبير** تركتي  عمو كما كنتي
تقوليين **

تركتيني وحيد أتخبط بأمواج المحيط الذي في عينيكي
هههههههههههههههههههههههه هل هذه ضحكة لا لالالا وأقولها بملأ حنجرتي التي تعبت من شدة الجفاف على فراقك..أنها ضحكة الكبرياء أني يا عزيزتي سواح و أعيش بهذه الدنيا رغما عني وعنك لا أرظى بالعيش بدون حب ولاأترجى أن تمنحيني حبك 
جفت دموعي
جفت أوردتي فماذا أقول وقد كنتت أنتظر مجيئك على فارغ الصبر, فماذا أقول وقد نفذ الكلام مني ونفذت حروفي
وأذا كنتي تريدين معرفة معاناتي فالوصول أليها سهل, أسهل مما تتوقعين 
أنا قادر على أختراق أقوى الحواسيب لكن فشلت في أختراق عقلك الذي كان يلهمك بأفكار كانت تحيرني وغرورك الذي صادف عزة نفس عندي و كبرياءك
الذي أحسه في تقاسيم وجهك   ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا أريد أن أضع تكمله لهذه الكلمات لعلي أكون مخطىء باحاسيسي ولعلها هي تختار النهاية .


 


 

 
الأم الثكلى

  الام الثكلى 




يا من جعلت الشغاف مقاما ولحبه هتف الفؤاد هياما


اسكنته الاشاء تسعه اشهر وكسوته الاحرار والاقداما

وولدته فطبعت كل مشاعري في قبله تحتل منه الهاما

مثكته من طينه قدسيه وغذوته لبن الهدء اعواما

علقت امالي عليه عريضه واليوم اجرع غصتي الاما

لم يا بني ولغت في اوحالهم وتبعت من بين الانام طغام


يا فلذه الكبد المعنى ما الذي اعماك كي تستمري الاجراما

هل يا ترى لوثت طهرك طانعا ام لبسواا الذين القطيع سلاما

ما كان والدك الشهيد عميلهم بل كان ليثا شامخا ضرغاما

يا نجل من هز العدو خياله ارخصت فانتهيت ملاما

لا ما ثكلتك يوم موتك معدما بل يوم صافحت العدو حراما

قد كان حلمي ان تنال شهاء لا ان تعل الخزي جاما جاما

قد كنت شبلا يا بني فمذ متى اصبحت ضبعا وانحرفت مراما

كم مره نسج الخيال رسومه لاراك نورا ترتدي الاحراما

فعلام بعت الطهر بالدنس الذي سيطل ملبسك القبيح دواما

والهفتى ووسام صدرك وطاتي وحنوط موتك بصقتي فعلاما

يا بنمسا بعت الحنان لاجله يا بنس من خان البلاد غلاما

يا ليتني قد مت قبل ولا ارى ---- شبلي وحيدي ينتهي--ا--ع-داما



<IMG height="0" loop="infinite" dynsrc="http://www.kuwaityes.com/song/classic9.ram" width="0" border="0" />
 

مُـبحِـرٌ في ذكـريــاتي


أنشودة من ألأناشـــــيد المفضلة
جـــــداً جـــــداً عندي


مُـبحِـرٌ في ذكـريــاتي



مبحـرٌ في ذكـريــــاتي
يسمع النجم شــــكاتي
هل تراني سوف ألقى بعضهم قبل الممـــات
اقبلوا لا تتركوني يا بنيَّ ويا بنـاتــــي
منذ أن فارقتموني لم تعد تحلو حياتــــي

ساهرٌ في الليـــــــل وحـــدي
أكتم الشــكوى وأبـدى
كلما أطرقت سالت دمعتي من فوق خــدي
بين جدران الحدود والمآســـي دون حــدِ
كل أبنائي نســـوني ونســـوا حبي وودي

رغم عزمي لســتُ أقوى ... أيــــن ليلى؟؟ ... أيـــن ســلوى؟؟
يوم كانت في صبـــاها تشتري لعـــباً وحلوى؟
هل نســـيتِ عطف بـــــــــابـــــــا ... تلعبين وأنتِ نشوى
أيـــــن أحمدُ؟ أيـــن ســــامي؟ اقبـــلوا فالعمر يطـــــــوى

يا ليالي الســـعد عودي
خلصيـــني من قيــودي
أنني ما عدتُ أدري ... أي معنى من وجودي
انقديني كفـكفـيها أدمعـــاً فــــوق الخـــــدودِ
هل تراني سوف أبقى؟ كي أراهم من جـديـدِ

مبحـرٌ في ذكـريــــاتي
يسمع النجم شــــكاتي
هل تراني سوف ألقى بعضهم قبل الممـــات
اقبلوا لا تتركوني يا بنيَّ ويا بنـاتــــي
منذ أن فارقتموني لم تعد تحلو حياتــــي

يشــــهد الدمع بأني غارقٌ في بحر حزني
فأرحموا قلبـاً كســـيراً وارحموا ضـعفي وسـني
إن نسيتم لســـتُ أنســـــى ماضيا ماغاب عني
اقطع الدهــــر وحيداً بالأماني والتمني

هدني طول السُـــــــــــــــهاد
والأســــى يطـــــوي فؤادي
كلمـــا ثــــــارت شــــجوني
صِحــــت يــــــــــارب العباد
يا ألاهي جُــــد بعفو واجعل القرآن زادي

كُـــــــــن لأولادي معينــــــا
واهـــــديهــــــم درب الرشـــــــاد
يا الأهي جُــــد بعفو واجعل القرآن زادي
للأمانه منقول

لحظة وداع
وضعت رأسي على وسادتي الوردية ,كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل وحلقت بنظري في سقف غرفتي الصغيرة وكأني أحاول أن أحسب عدد دورات المروحة .
كان القمر يرسل أشعته الذهبية لتطل من زوايا الشباك والقمر يختبي من خلفها وكأنها عذراء تنتظر خروج خطيبها والنسمة تداعب ستائر الشباك وتراوده عن الابتعاد ويأبى ألا أن يمكث مكانه ,طرت بجناحا فكري في الفضاء الرحب أبحث عن كلمة تليق بالموقف الصعب الذي ينتظرني في الصباح الباكر على أحر من الجمر قبلها كنت أتمنى أن لا يطلع الفجر ولا تشرق الشمس ويبقى طوال دهري ليل طرت من هنا وهناك كالعصفور الخائف من غصن إلى آخر وكالنحلة من زهرة إلى أخرى ولم أجد العبارة التي تليق بالموقف .
عقارب الساعة يطارد كل واحد منهما الآخر وكأنها تتسابق على الوصول ودقات قلبي ترهف معها النبض وبقيت على حالي حتى طلع الفجر ولم أجد
قصيرة(دهشة السماء)
لم أنازع نفسي كثيرا كي أتيقن أنني أتعري علي شمس اليقظة ..كاشفة عن كل مسارب الشك التي تحبوا إلي النفس،نهضت من فراشي فزعا أهمم بأحرف لم أعرف كنهها غير أنها معنونة بالتوتر أحرك شفتي وأميطها بشكل مفزع هذا ما أذكره!!
قفزت يتبعني شعور الدهشة والخوف أحتاج إلي أغفائة تهدهد علي تسارع نبض قلبي ,لم أنازع نفسي تارة أخري بل تمنيت أن أتمدد علي سلحفاة اللحظة لألتطقت أنفاسي لكنها كانت تمتطي صهوة بني عبس وتثير الكديد المتواطئ مع رهبتي ,وهمت حينها في عقود البؤس !!
تلصصت علي الساعة التي كانت تنام إلي جانبي المنتحلة هيئة حبيبتي الهاربة.كانت الرابعة فجرا
شهقت حينها وتأكدت أنني رهين صحوتي!!
رحت أتتبع ذالك الصوت المفزع الذي داعب أذني بخشونة متعمدة ..بشئ من الهمس علي أطراف أرجلي ..ليس تقديسا لصمت اللحظة لكنني عزمت أن أباغت الدموع حينها (وأنتصر عليها مع سبق الإصرار والترصد) بكاء يتعالي ما وصل إلي مسامعي لعنتها وكنت اكرها ..مارست ساديتي لأفك طلاسم ساديتها!!ورحت أتتبع الصوت
عدت من سهوتي حينها أتابع ذالك الصوت الذي ايقظني كان أشبه بالطبول بصوتها المتدرج .لكن لم تكن بها ذات العذوبة التي تنداح منها..فكلما خطت أرجلي علي أديم الدهشة بدا الصوت أكثر قربا ..
كان الجو بسخافة اللحظة يتودد بخفية للأرق والسهاد والإبهام !!فتارة تأتي موجة باردة تعقبها لسعات ساخنة ..لذا قررت منذ ليلة الأمس أن أتخفي داخل غرفتي وأفارق عريي للسماء ..
خرجت منها أتابع طبول الألم ..نظرت للسماء بعد أن أزحت مزلاج الباب بحذر يتخفي بين مسامات تلك الدموع..كانت ممتلئة عن أخرها بالنجوم شعرت أن بريقها أشد لمعان مما عهده في أبهي حللها كأن أحداها متوجة علي فارس خفي في أحدي سماواتها السبع ..
وأنا أخطو نحو الفجيعة لم أدري لماذا دار بخلدي أن هناك علاقة بين ضيائها والصوت الذي أتجه نحوه !!وسكنني سؤال تناسيته وأنا أسير علي أمشاط فضولي ..وبشئ من الاقتحام كان يعود لي في لحظات !!
قادني الصوت إلي الحوش الخلفي للمنزل مواجها الغرف من الناحية الشمالية التي ترتدي سواد الليل الدائم..حتى أننا نظن في أحايين انه جولان النسيان ..لم يحفل منا بأكثر من خردوات في أركانه تمتعض منها الوالدة حتى لا تفسد لها الزينة المقابلة من الجهة الأخرى زقاق أكبر بقليل من تسميته وهو المقابل للجيران من ذات الجهة وعندما وقفت هناك متيقنا من أن نشيج البكاء صادر من تلك الجهة أدرت في رأسي خارطة بيتهم المبعثرة ..كان فناء واسع به غرفتان في المقدمة أشبه بأطلال مهجورة حتى من التباكي عليها ..أو بأنثى متمددة علي فراش رفضها ....قاطنيه من نازحي الحروب التي هتكت جسد الوطن ..لم يشعروا به..وكانت تلك القماشات البالية التي يغطون بها غرفا المتسلقة من الكرتون والجولات تقيهم من لسعات الصيف المحرقة وعناد طوبة تعنيهم بلا علم يكذب بألوان صارخة أو نشيد بات لا يلهب الدواخل يغني بفتور ولا مبالاة واضحة..
كان البيت أشبه بالملاجئ حيث قاموا ببناء غرف بالخشب والجولات والملابس البالية ..تحوي بداخلها وابل من الأطفال والمسنين والمعتوهين اللذين هربوا من أصوات البنادق وصفقات الساسة.. ورائحة الدم البغيضة ..
بدأت ذاكرتي تتقد أكثر وأنا ألامس الجدار وبدت لي صورت أطفالهم وهم عراء نهارا يتحركون ذرا فات نهارا و نادرا ما تجدهم كساء وأكثرهم حظا من يستطع كساء جزئه الأعلى أو الأدنى..تتدلي أعضائهم الذكرية بشكل يناسب براءتهم وتختفي فروجهم بغطاء التراب الذي لا يفارقهم بالكاد وكان كسائهم زفرات ذالك الشيخ يومها بأن لعن أعضائهم التي تدلي بلا سائل وقال أنها لا توافق دولتهم المنشودة!!..تارة تجدهم حاملين مواعين الماء التي تكبرهم باحثين عن الماء من الجيران حتى الماء لم يتوسد توسلاتهم !!أو ملتفين في دائرة كبيرة تغطي مقدمة الدكان يتوسطهم الصحن الكبير يقطعوا الرغيف ويقذفوا نظراتهم الجائعة لتختلط مع كل ذالك ..هي اللحظة الأوحد التي تجدهم يضحكوا فيها عندما يرحلوا مسرعين ليلتهموا وجبتهم الوحيدة(البوش)
جالت لي حينها طرفة أنني يوما وجدت أحد أطفالهم يتضور جوعا بأعينه التي رمقني بها وأيديه التي مدها وهي ساكنة ..شعرت أنه يلتهمني كان عاريا من صدره فبانت لي أضلعه البارزة كشامة علي وجه الزمن (والعسكر)تتراقص محاولة الهروب من سجن الحوجة والعدم !!
أدخلت يدي في جيبي بتردد وأخرجت عملة معدنية رميت بها في يده وبين رغبة قاتلة في لقمة تسري في جوفه ورهبة من شئ لم أعرفه حينها بات يرمقني بنظرة مزدوجة لم أأبه بها حينها..وبعد دقائق كانت ثورة عارمة اجتاحت دارنا لم أتعرف علي أسلحتها إلا ذات الطفل الذي قابلته قبل قليل ..لزمت الصمت والدهشة .راحت أمه تتحدث بلهجة لم أعرفها لكني فهمت أنها غاضبة مما أعطيته لذالك الطفل قبل قليل ..فهمت أنها تعتبر ما فعلته يندرج تحت العيب!!
احترمتها لفلسفتها وبساطتها واعتزازها بذاتها ..وكنت أعلم في قرارة نفسي أنها لم تفصلني من شياطين مخيلتها وكنت عندها امتداد لسخافات الوطن..وبيني وبينها والوطن ...ولد لدي سؤال متبرعم (ما هي علاقة الأخلاق بالسحق؟؟) فتجد الناس تتجاذبهم وتتخطفهم أيادي السماء والقدر من السحق وهم يضحكوا ولا يأبهوا فتجدهم يؤثرون بعضهم بعض يتقاسموا اللقمة حتى يكون قدرهم في الموت واحد!! بعدت قليلا من الجدار وتبعته بخلدي ورحت أسائل نفسي كم من الأرزقية من باعوا ذممهم وذقونهم وهيبتهم العسكرية مقابل الفواره والمصائف والشواهق؟؟ٍ دخلت في معادلة جنونية لأحصي عدد من سرقوا الوطن وتمددوا بأجسادهم افقيا ورأسيا علي جنباته..أحسست بالدوار !!رجعت تارة أخري لذالك المشهد حينما صرخت تلك المرأة علي بعربية ركيكة لم أنسها من الاحترام (أننا لا نأخذ مال مالم نعمل من أجله )
كنت أتأملها واقفز أحيانا إلي بؤسها وحوجتها وتجدني أعود أخيرا اليها ..أحببتها وأثناء زجرها لي حلمت أن تأتي كل يوم زاجرة لي!!
كانت مقياس رسم دائم كلما نظرت إلي الوطن ..هي ريختر اهتزازاته..فعندما تضحك يقهقه الوطن ..وعندما يؤقظ الكون صوت طفلها تري الوطن قد أغرورق بالدموع .. أناشيد السلام الزائف الذي صيغت قافيته من أبجدية أخري غير جوعهم والسماء التي يلتحفوا بها ..عري أطفالها يعني عورة الوطن الذي أجتاحته الجرذان والرخم وكل المتسكعين في أزقة الوطن التي لا تفي أبنائه يقاسموهم كل شئ حتي التبغ والحشيش وكل مذهبات الجراح..!!
تركت حينها كل المقاييس القديمة عندما تذكرت زجرها وقارنت بينها وبين أموال الوطن التي امتلأت بها عابرات المحيط وطفحت حتى صدتها جاذبية الاكتفاء وزينت مبانيها كل مساحات الترف ..وعندما قذفت العملة في وجهي مخفية حوجتها بين شتائمها!!أمام دهشة الحضور كنت مبتسما عندما قذفت العملة علي وقالت مرددة نحن لا نأخذ إلا من شقانا
التصقت بالجدار وبت أتصنت لم أعترف بخلوة الليل ولم تأبه أذني أن يصدعها صوت أهات حميمة تشق سكون اللحظة..حتى تلك اللحظة ما زال الصوت يلامس أذني وشعرت أنه يزيد شئ فشئ ..ورحت أسائل نفسي من جديد لماذا يصرخ الطفل؟؟كانت سريالية لم أأبه بها وكررت سؤالي مرة أخري ..لا مجيب وكما هي المسرحية لم تتبدل أدوارها أو حتى ممثليها ..سماء ما زالت متوهجة بضياء عميق مما جعلني لا أتخلي عن ربطي الرومانسي بين ثورتها والبكاء الذي يزلزل كياني ..وظلمة حالكة وجدار اتكأ عليه ..وخيال يشدني نحو بؤسهم كليل صاخب علي سفينة مبحرة تائه .. تململت من الوقفة وشعرت أن قواي بدأت تخور وانأ كما جئت والبكاء كما كان ..ودخلت في شئ من الجدال مع نفسي وقلت لن أذهب ..حتى عاودني التعب مرة أخري كانت قوي ما تشدني إلي ذالك الصوت تتجاذبها أخري بسكوني..مازحت نفسي عندما قلت أنها مخاوف من زجرة أخري من تلك المرأة ..عاودت الجدال مرة أخري وقلت بلا !!
فجأة وجدت نفسي أتسلق الجدار ومما ساعدني أنه كان قصيرا وخفت حينها أن أتوه بين الملاجئ الكثيرة داخل الباحة ..لكن أسعفني حظي فوجدت نفسي قريب من مصدر الصوت ..حيث كانت أحدي الخيمة قريبة من الجدار شعرت بفوز مبهم عدت في بلاهة أسال نفسي عنه!! وجدتني اردد بقطرات دمع مع محمود درويش بل حرفته لأنحراف الزمن والرحمة!!(كل البلاد بلادنا ..ونصيبنا منها صقيع!!)
كانت خيمة لا تعدوا الخمس أمتار طول والثلاث عرضا تتقاذفها الريح التي جاءت فجأة لتشارك التماع النجوم الدهشة ..ساعدتني الرياح كثيرا لهتك حجاب الرؤية وبانت لي صورة لم أنتبه لها كثيرا لرجل وامرأة في أخر الخيمة لا يفصلهما أي حاجز عن الجحافل الأسيرة هناك.. في كامل عريهما غشتهما سحابة النوم وهما في حضن وهمس و ما زالت أثار القبل بائنة باقية علي شفتي المرأة المبعثرة.. وما زالت أعضائهما متشابكات رغم ضمورهما ..أبعدت فكرة أن يكون الصوت الذي أيقظني هو ذالك!!لان الطفل ما زال يصرخ ..أجفلت ببصري وفضولي إلي الطفل كان يتوسط ثلاث أطفال يظهر أنهم أخوته لتشابكهم نحو أمهم رغم الضجيج والكتل التي تحفهم من كل الجهات ..كانت تضمه اليها بحنو لا يخلوا من خوف وتنادي عليه بشئ من التعويذات لكنها لم تفلح في ذالك .كان السهاد يظهر علي عينها تهدهد عليه. تضمه اليها من غير جدوي وا زال الطفل في بكاء غير منتظم.فجأة أزاحت ما عليها من أطفال بعنف وبيمينها أخذت كوب واتجهت جنوبا عندها خفضت رأسي من علي الجدار ولم ابعد بصري عنها وبعد قليل جاءت بذات الكوب وكان يظهر أنه خالي وضعته في مكانه وعندما عاود الصغير مرة أخري قذفت الكوب بعنف وحينها عرفت انه قصدت به شئ يسكت نهمه وبكاءه ولم تنجح في ذالك أخذته علي صدرها فصمت قليلا لكنه عاود البكاء مرة أخري ..ورغم الظلام لمحت صدرها البائس حتى من قطرات لبن نهداها خارج من دائرة العورة ..كان كنهد شمطاء لم يبقي لها غير أحفاد تعاند بهم وتتناسى موتها معهم !!ساعدتني النجوم التي ازدادت توهجا في تأمله أكثر فأكثر .عاد الطفل لبكائه من نهد أمه الذي لم يرضي غريزته الطفولية وجوعه المستتر صمته المتخفي وراء أشهره الأولي ..
لبست رداء الماسوشية ورحت أعذب نفسي وبللت الجدار حتى السقوط .....
ازدادت الريح وتوهجت النجوم وسري الليل وبدأ الطفل في الصمت فرحت حينها لصمته(الرهيب) ومازحت نفسي بأن أمه أنبتت من صدرها ما أسكته وانفجرت عيون اللبن تحت هجرها ووحدتها..ألم تأتي كل المعجزات في أوقات الشدة.. شعرت بالتعب يتسلق معي الجدار وأن أرجلي تسبقني للفراش ..ألقيت عليها نظرة اليها وهي تضم طفلها اليها وساقني خبث بصري إلي الأرجل المتشابكة مرة أخري ولم يفزعهم البكاء الذي يصبغ حياتهم وضحكت عندما رأيتهم يبدأو معركتهم مرة أخري مع الحياة !!
لم أناجي نفسي كثيرا ورحت في نوم عميق لأنتقم من تلك الساعات الرهيبة ..ورحت في نوم عميق لم يفارقني خيال تلك القصة فكان يأتي بخيوط لا تؤرق..وأبحرت في نومي
(بدأت أسال ذات السؤال )لم أنازع نفسي كثيرا كي أتيقن أنني أتعري علي شمس اليقظة !!
دغدغت مسامعي أصوات نحيب حسبتها من بقايا الذاكرة لكنها كانت أكثر نفوذا إلي الحواس لم أغالط كثيرا ..هي الدموع ما زالت تتهاوي علي الوطن!!
لم أجاهد كي ادري أن الصوت أكثر نفوذا مما سمعت ليلة أمس أخذا شكل من القوة ..لم أتسلق من الجدار للشمس التي طلت للكون وكأنها تتفرس ملامح رقيب الليل .
قبلت الصباح بذعري ففتحت الباب وأخذت خطوي إليهم ..عرفت حينها من تلك الجموع البسيطة التي تلتف حول البيت أنها المصيبة..
احتجت ذاكرتين حينها ذاكرة لحياتي وأخري أعنف نفسي بها وأذكر ذالك الطفل الذي شهدت موته مع(الله ع) عطلت ذاكرتي الأولي ورحت أعيد ذالك الصوت الذي نهض بي من فراشي ورحت أتتبعه كلص هارب بقطع ثمينة ..ما زلت أذكر حبيبات البلاستيك التي تزين جيده الصغير
وبكاءه الذي يحازي الوطن دائما ..بت أقيس مسافة الوحل التي بللتها بدموعي كانت تفصلني بينه والموت وأنا معلق علي الجدار كأني أنعق بشؤمي ..صدر أمه الفقير كمساحات وطني التي استبدلوها بخيم لا تقوي علي سخف الطبيعة..
كنت واقفا أمام البيت جازما أن لا ادخل معنفا نفسي أنني شاهدت موته ولم أستطيع أن أنقذه.وكأنني شريك الرب في أقداره!!
رحت أتبصص علي ألمح من بعدي تلك القلادة التي كانت تزين جيده كم رغبت أن أحتفظ بها وقفت طويلا دون طائل ..أخذت خطوي ببطء عائدا للبيت رافعا رأسي للسماء وفجأة تذكرت لوحة النجوم المتلألأة التي اخترقت حزني ...وعاودتني خرافة الأمس وسألت نفسي مرة أخري ما هي علاقة ذالك التوهج وبكاء الطفل الذي شق صمت الليل...عله عمق دهشتها!!!!!